|
في المسجد يتحرر المسلم من كل النجاسات الحسية والمعنوية , أوهكذا ينبغي أن يكون , وفي المسجد يرتفع سقف الحق والخير والجمال , أوهكذا ينبغي أن يكون , وقد يخطئ أحدنا فيدعو في المسجد إلى باطل يظنه حقا أو إلى شر يظنه خيرا, وذلك ليس جرما في حضور التأويل , إلا أن رائحة الجوارب المنتنة قبح لا يقبل التأويل أو الخلاف , فلماذا يصر البعض على جعله مذهبا لا تصح الصلاة إلا به ؟!
|