|
محمد زبارة رئيس قسم العلاقات العلاقات العامة
هناك شكوى من أرباب العمل مفادها أن العامل يجحد الإحسان الذي أنعم به عليه رب العمل حين وفر له فرصة عمل يقتات منها في ظل ندرة الوظائف وزحمة الطالبين لها , وفي المقابل هناك شكوى من الموظف الذي يعتقد أحيانا انه يعمل في ما لا يملك وأنه مسلوب الحقوق وربما مهدور الكرامة وبالتالي فإن استمراره مرهون بالرضا الوظيفي . وبين هذه الشكوى وتلك لابد أن تتكرس القناعة لدى العامل وصاحب العمل بأن كلا منهما يحتاج إلى الآخر وبقليل من تواضع المسؤول واحترام الموظف ستنشأ علاقة وثيقة تخدم المؤسسة ذات الصلة فلا بد أن يشعر رب العمل بأن الموظف يعد الرصيد الحقيقي الذي ينبغي الحفاظ عليه , خصوصا إذا علم رب العمل أن عواقب التسرب من المؤسسة تسبب خسارة كبيرة من حيث التكلفة المالية وتسرب أسرار المؤسسة وإضعاف لعملية التوظيف وفقدان الكوادر التي تم تدريبها واكتسبت خبرة تراكمية , ومن الأسباب التي يذكرها الخبراء في ضعف الولاء الوظيفي : - النزاع الذي يحدث بين رب العمل والموظف
- الأنانية حيث يركز كل طرف على مصلحته الشخصية ويتجاهل مصالح الآخرين.
- نقل العامل من عمل إلى آخر .
- عدم وفاء رب العمل بالتزاماته المادية .
و غيرها من الأسباب الكثيرة التي يمكن حلها بسهولة عندما توجد النوايا الصادقة من كلا الطرفين, إننا نتعامل مع نفس بشرية معقدة ومركبة, وإذا كنا نتعامل مع أجهزة الكمبيوتر بحرص وحذر فمن الأولى أن يكون ذلك مع الإنسان الأكثر حرصا وحذرا. |