|
أي وسيلة مخففة لآلام الولادة تعتبر نعمة وهدية ربانية للبشر تخفف من معاناتهم ، وهناك عدة وسائل لتخفيف الآم الولادة الولادة بدون ألم الأم تعاني وتقاسم الكثير أثناء الولادة ويزداد الألم والخوف لديها حتى تصبح منهكة لا تستطيع أن تتابع الولادة. وقد وصف الله سبحانه وتعالى هذه الحال عند سيدتنا مريم عليها السلام حيث وصف المعاناة والخوف اللتان مرت بهما أثناء الولادة لدرجة تتمنى معها الموت قال سبحانه وتعالى (فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا) . لذلك فإن أي وسيلة مخففة لآلام الولادة تعتبر نعمة وهدية ربانية للبشر تخفف من معاناتهم ، وهناك عدة وسائل لتخفيف الآم الولادة ولكن أكثرها شعبية وتطبيقا هو التخدير لغشاء فوق الجافية الذي يحيط بالحبل الشوكي وهذه الطريقة تمنع وصول الألم إلى الدماغ ومن هنا تأتي فكرة الولادة بدون ألم ، فالألم أثناء الولادة ينتح من تقلصات الرحم في المرحلة الأولى وفي المرحلة الثانية أثناء عملية انفتاحه التي تساعد على مرور الطفل من قناة مرور الولادة حيث تتجمع الأعصاب من تلك المناطق وتدخل أسفل الظهر في منطقة تسمى المنطقة القطنية وفيها يتم حقن المادة المخدرة وبذلك يتم منع الألم وبالتالي تكون الولادة بدون ألم. مزايا الولادة بدون ألم ـ إزالة الألم بشكل كامل. ـ استمرار قوة انقباض عضلات الرحم فيسهل انفتاح قناة الولادة. ـ إزالة حاجز الخوف من الولادة خاصة عند السيدات اللاتي يلدن لأول مرة . ـ تكون الولادة مريحة . ـ عدم وجود ألم يجعل الأم منهكة وستكون هادئة وقد تتمتع بنوم مريح حتى اتساع عنق الرحم (قناة الولادة). ـ هذه الطريقة مفيدة جداً للسيدات اللاتي بعانين من تسمم الرحم وارتفاع ضغط الدم. ـ تقليل احتمال العملية القيصرية بسبب عدم وجود ألم وهدؤ الأم. ـ مفيد في حالات الحاجة إلى توسيع فتحة مرور الحنين ولا تشعر الأم بأي ألم. ـ التخدير بدون ألم آمن ولا يعرض الأم لأي مخاطر صحية الآثار الجانبية هناك آثار جانبية خفيفة نتيجة التخدير للولادة بدون ألم مثل هبوط بسيط في ضغط الدم – صداع – ألم بالظهر – وكلها أعراض نادرا ما تحدث ويمكن علاجها بسهولة. |