« شريط الأخبار
حوار مع طبيب في مستشفى العلوم عن تصحيح الجنس PDF طباعة أرسل لصديق

Image- حالات الخلط بين الجنسين موجودة على مدى التاريخ وبفضل التطور الطبي وجد العلاج لها
-  أسباب مثل هذه الحالات خلقية وتناول الأمهات الحوامل للهرمونات وبعض العقاقير الطبية أو السموم
- تغيير الجنس محرم شرعا وغير مسموح به علمياً

(USTHYEMEN) : أجريت الكثير من العمليات التصحيحية للجنس مؤخراً في اليمن.. وهو الأمر الذي عرف لأول مرة في اليمن نظراً لتقدم العلم في المجال الطبي، بينما كان إلى عهد قريب يتم التحفظ من قبل الأهل على مثل هذه الحالات نظراً لانتشار ثقافة "العيب" في مجتمع محافظ كاليمن، بينما يقول الأطباء المختصون أن هذه حالة مرضية يجب الإفصاح عنها والبحث عن علاج لها شأنها شأن أي مرض آخر

الدكتور محمد الصرمي استشاري جراحة الأطفال في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا وحده أجرى 15 عملية جراحية لتصحيح الجنس للأطفال منهم 11 من أنثى إلى ذكر، و4 من ذكر إلى أنثى.. التقاه محرر موقع المستشفى الطبيب محمد الصرمي استشاري جراحة الأطفال في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا وأجرى معه الحوار التالي: حاوره: توفيق السامعي  -        س: نرى ونسمع اليوم عن كثير من الحالات العملية التصحيحية للجنس كما تسميها أنت هنا في اليمن حتى أصبحت أشبه بالظاهرة وهذا شيء جديد بالنسبة لليمن..إلى ما تعزو السبب؟-        ج: الحالات هذه ليست جديدة فهي موجودة على مدى التاريخ، ولكن الآن فقط بفضل العلم وتطور الطب ووجود الأجهزة التشخيصية التي تكشف عن مثل هذه الحالات، وجد العلاج المناسب لها، ولذلك ظهرت للناس بعد أن كانت مخفية. -        س: هل تستطيع تعطينا رقماً محددا كم عملية من هذا النوع أجريت في اليمن ككل سواء التي أجريتها أنت أم غيرك من الأطباء؟ -        ج: أنا أجريت حوالي 15 عملية تصحيحية منها ثلاث في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا والأخرى في المستشفيات الأخرى..وقد أجرينا عمليات تصحيحية من أنثى إلى ذكر 11 عملية، وأربع عمليات تصحيحية من ذكر إلى أنثى.
 -        س: هل هناك صعوبة أو محاذير في إجراء مثل تلك العمليات؟ -        ج: يجب أن تكتمل كل الفحوصات اللازمة للتشخيص، ويكون هناك إمكانات فنية متوفرة، ولابد لمن سيقوم بالعملية الجراحية أن يكون على معرفة بالعملية الجراحية وطرقها. -        س: ماهي الأسباب برأيك لوجود مثل تلك الحالات من ناحية خلقية هل هي اضطرابات في الجينات أم ماذا؟وهل مثلا للعوامل الوراثية دور في ذلك؟ وكذلك هل تناول العلاجات أثناء حمل الأمهات قد يكون من ضمن العوامل المسببة لذلك؟ -        ج: الأسباب متعددة منها خلقية ومنها تناول الأمهات لبعض الأدوية أو الهرمونات أو السموم أثناء الحمل. -        س: بطبيعة المجتمع اليمني المحافظ من ناحية والتقليدي القبلي من ناحية أخرى الذي يرى العيب في كثير من الأشياء..كيف يتقبل المعنيون هذا الأمر سواء من أجريت لهم العمليات وكذلك الأهل؟ -        ج: هذه هي المشكلة في أن معظم الخالات لم تعالج ولم تصل للعلن..ونأمل من خلال التوعية أن يتقبل الناس هذا الموضوع مثله مثل المرض لأنه واقعياً مرض. -        س: هل برأيك لابد من تأهيل نفسي يجري لمن تمت لهم العمليات التصحيحية حتى يواجهون واقعهم الجديد؟ -        ج: إن كان الأشخاص الذين تمت لهم العمليات صغاراً قد لا يحتاجون لمثل هذا الأمر، أما إن كانوا ممن بلغوا سن البلوغ والشبيبة فيحتاجون لمثل هذا التأهيل النفسي. -        س: قد تكون من المحاذير مثلاً عملية الخلط بعد التصحيح خاصة إذا كانت من أجريت لهم العمليات قد أنجبوا قد لا يتقبل الشخص واقعه الجديد وبعضهم قد يصر على حاله السابق..مثلاً سمعت عن حالة في تعز قبل سنوات قليلة أنه أجريت لها عملية تصحيحية من أنثى إلى ذكر وكان قد أنجب ولداً فكان السؤال هل سيتم مناداته من قبل الولد بـ"بابا..أم ماما" وهنا الصعوبة؟ -        ج: هذا مستحيل الحدوث في عمليات التصحيح. -        س:هل ما يتم من مثل هذه العمليات مثلاً تتعارض مع الشرع أم لا؟        -        ج: التغيير محرم شرعاً، وعلميا غير مسموح به. -        س: هل سيتم الإنجاب بشكل طبيعي ممن تجرى لهم مثل هذه العمليات؟ وهل سيكون لذلك تأثير على أولادهم مثلاً؟ بمعنى أن أولادهم قد يأتون حاملين لنفس الصفات المختلطة؟ -        ج: الإنجاب متوقع إن شاء الله خاصة إذا تمت العملية في عمر مبكر وخاصة عند الذكور، وهناك احتمال لتعرض أولادهم لمثل ما تعرض له الأب أو الأم. -        س: من المؤكد أن هناك بعض الحالات التي لم يبلغ عنها أو لم تراجع طبيبا وكل الذين أجريت لهم عمليات من هذا النوع تقريباً كان يتم اكتشافها بالصدفة..بم تنصح المعنيين بهذا الأمر أو من يرى نفسه أن عنده هذا الخلط ولا يزال متحرجاً من كشف حالته؟ -        ج: نصيحتي للأهالي (الآباء والأمهات) بأنه إذا وجدوا أي تشوه في الجهاز التناسلي الخارجي (عدم اكتمال الجهاز) عليهم مراجعة أصحاب الاختصاص.ونصيحتي للأطباء بأن يسارعوا في تصحيح الحالات في أعمار مبكرة، وعند التشخيص مباشرة.
 

دخول الأعضاء






فقدت كلمة المرور
لم تشترك الى الآن ؟ إشترك إذن

رأيك يهمنا!

ما رأيك بخدمات موقعنا على الإنترنت؟
 
© 2012 مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا
It's one of the biggest hospital in Yemen

Free counters!