|
إعطاء دفعة لحياتك الوظيفية خالد حماد مدير التمريض
فيما يلي ست خطوات مضمونة – بإذن الله – لدفع حياتك المهنية إلى الأمام - قم بتحديد الأهداف .
يتعين عليك التفكير في حياتك المهنية بصفة منتظمة لتتأكد من أنك على المسار الصحيح ، إن لم يكن لديك خريطة طريق لمستقبلك المهني ، فقد آن الأوان للتفكير في طموحاتك ووضع خطة للوصول إليها . هل تعلم أين تريد أن تكون آخر هذا العام أو بعد خمسة أعوام أو بعد عشرة أعوام ؟ من الأسهل قياس مدى النجاح الذي حققته إذا كانت لديك رؤية واضحة لهذا النجاح ومسار واضح لتحقيقه. - اعمل على تحسين مهارتك في التواصل .
تعلم أن تعطي وأن تتلقى ردود الأفعال بصورة أفضل . قم بإبداء رد فعل إيجابي وعبر عن امتنانك إذا أدى أحدهم وظيفته جيداً بصورة صادقة وسيتذكرك الناس . تقبل ردود فعل الآخرين بصدر رحب واستمع إلى النقد البناء وحاول تلافي عمل نفس الأخطاء مستقبلاً. - حسن علاقتك بالآخرين .
حاول تنمية مهاراتك في التعامل مع الآخرين وقم ببناء علاقات قوية داخل مؤسستك وداخل مجال عملك . إن العلاقات الشخصية كثيراً ما تكون العامل الفيصل في تحديد من سيحصل على الترقية . تمعن في النظر إلى علاقاتك العملية وحاول معرفة المجالات التي يتعين تحسينها . قد تكون شخصيتك عدوانية أو ضعيفة أو دفاعية بصورة مفرطة . حاول اكتساب مهارات المفاوضة وحل المشاكل ، ثم حاول أن تحترم زملاءك وحاول إيجاد حلول للمشاكل التي تطرأ بين الزملاء تحقق الفوز للجميع . حاول أن لا تكتسب سمعة ذلك الذي لا يتصل بالآخرين إلا إذا كان يحتاج شيئاً ما . على المدى الطويل، علاقاتك تساوي في أهميتها مهاراتك الوظيفية ، فقم بتنمية تلك المهارات . - قم بتعلم مهارة جديدة أو قم بتطوير مهارة لديك.
يتعين أن تكون دائم البحث عن فرص لتعليم نفسك أشياء جديدة أو صقل مهاراتك لتوسيع دائرة معلوماتك . وعلى الأقل أن تكون ملماً بآخر التطورات والاتجاهات في مجال عملك. قم بمتابعة المؤتمرات والندوات ذات الصلة بمجال عملك . - حاول أن تمتاز في أداء وظيفتك.
إن عبور الحاجز الذي يلي النهاية هو الذي يصنع السمعة . هل تقوم بمراجعة عملك للتأكد من أن مستواه ممتاز أو أنه لا يمكن تحسينه ؟ هل تحاول دائماً اجتياز توقعات مديرك ؟ هناك أناس يرضون بالوصول إلى أهدافهم فقط بينما يتطلع آخرون إلى الوصول إلى مستويات أعلى وإعطاء مؤسستهم أكثر بكثير مما قد يكون مقبولاً. - ساعد مديرك على أداء عمله بصورة أفضل .
كيفية تعاملك مع مديرك عادة ما يحدد مدى نجاحك . إذا تعاملت معه كأنه غريمك فإنك تشكل عائقاً غير ظروري لنفسك . أما إذا تعاملت معه كحليف أو كمثال أعلى فإنكما ستعملان معاً بطريقة ممتازة كفريق . تذكر أن مديرك سند هائل لك فقم بالتعامل معه وفقاً لذلك . ضع نفسك مكان مديرك واسأل نفسك عن نوعية الشخص الذي تريده أن يعمل تحتك وحاول أن تكون هذا الشخص . |