|
الدكتورة نازيش: الزواج المبكر يسبب للفتاة مشاكل صحية جمة |
|
|
|
|
(USTHYEMEN) : قالت الدكتورة نازيش رازين استشاري أمراض النساء والولادة بمستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا، إن الزواج المبكر للفتاة يسبب أضرارا متعددة للفتاة من الناحية الطبية، خاصة إذا حدث حمل مبكر، وقالت: "قد يسبب الزواج المبكر في حدوث أخطاء في الحمل كالحمل خارج الرحم أو حدوث حمل عنقودي، ويمكن حدوث أخطاء كثيرة في الحمل خصوصاً في المجتمع اليمني لا توجد درجة كافية من الوعي بكيفية تنظيم موضوع الإنجاب"،
وتساءلت: "إذا كانت كثير من النساء الكبيرات في العمر عندهن مشاكل متعددة في موضوع الحمل فما بالك بالفتاة الصغيرة مثلاً؟!.. فمن الناحية الصحية الزواج المبكر ضار بالفتاة فتحدث للفتاة الكثير من المشاكل الصحية وأغلبيتهن يتم إسعافهن إلى المستشفيات لأنهن لا يوجد لديهن القدرة في التحمل، خاصة عندما تكون تحت السن القانونية أي أقل من 18 عاماً"، واعتبرت من ناحيتها أن "سن 17 عاماً أيضا يعتبر صغيرا، فعالمياً من تحت سن الثامنة عشرة يعتبر غير سن الزواج وغير مؤهل للزواج".. معللة ذلك بالقول: "سن مادون الثامنة عشرة يعتبر مرحلة اكتمال النمو الجسدي للفتاة وكذلك العظام، فلما تحمل الفتاة دون سن الثامنة عشرة تحتاج إلى توليد بعملية جراحية". أما من الناحية النفسية، فقالت إنه "بمجرد زواج الفتاة يعني أنها بدأت مرحلة جديدة من الحياة الزوجية وما يتبعه ذلك من مسؤولية أسرية، من المسؤولة عن الزوج وعن أطفال ..إلخ.هذا كله يؤثر على نفسيتها لا تستطيع حمل التكاليف لأنها تعتبر طفلة، أما من الناحية الجسمانية لا تستطيع التحمل.. فالزواج المبكر يسبب مشاكل جمة للفتاة".واعتبرت الدكتورة نازيش أن سن السادسة عشرة والسابعة عشرة أيضاً زواجاً مبكراً في رأيها، وأنه "لا يمنع من الزواج في سن مبكر في سن السادسة عشرة إلى 18 عاما مع وجود المتابعة الطبية للطبيبة المختصة من إجراء الفحوصات اللازمة وكذلك متابعة الحمل بصفة مستمرة، ولابد من وجود فرق بين الولادة والولادة، أما دون سن السادسة عشرة لا يمكن حدوث الزواج والحمل".وعن السن المناسب للزواج بين منطقة وأخرى بفعل التغير البيئي المناخي مابين منطقة حارة وأخرى باردة وسبب ذلك في نضج الفتاة باكراً من عدمه، قالت: "لا فرق بين المناطق الحارة والباردة بالنسبة لسن الزواج، إذ لابد أن يكون معدل سن الزواج من سن 16-18عاماً". |